رواية مناجل
فاطمة العجمي
قذفت الأيام بأمواجها على عجل، عادت إلي مناجلي، واستقرت بخصابها المعطوب في ذراعي الأيمن… نالت مني عندما كنتُ أسابق الزمن مع أمي وأختي صفية كي أنهي تجهيزات عرسي. بدأت إشارة الألم طفيفة ونحن في دكان محبوب نشتري الجديد من العطور.. ظلت تتصاعد بانقباض مؤلم، وتحملني عبأها الذي لا يُطاق. لم أتم تسوقي ! ما أن وصلت إلى البيت، إلا وقد شرشر المنجل عظمة ذراعي بأكملها … لازمت المركز الصحي أيامًا حتى استقر الألم، واستراحت ذراعي من تمشق تلك المناحل فيها، لكن نفسيتي لم تستقر. أرقني حالي الذي يفيض بي، ويأخذني مجهول هذا الاختلاف مع جيناتي المختلة إلى حيث لا سعادة.