الجمعية العمانية لهواة العود تقيم حفل تكريم لأعضائها وصناع الأعواد والمؤسسات الداعمة لمسيرتها وإنجازاتها

0 115

مدير هواة العود: الجمعية أنشئت تكريما للأصالة والجمال الموسيقي في السلطنة، وحرصت على نشر الثقافة الواعية ودعم المواهب الصادحة بصدقكتب ـ خالد بن خليفة السيابي تصوير: حسين المقبالي . جريدة الوطن
تتويجا لمسيرة عشر سنوات على إنشائها، احتفلت أمس الأول الجمعية العمانية لهواة العود بمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم بتكريم أعضائها المجيدين، وتكريم المؤسسات الداعمة لمسيرتها وإنجازاتها، وتكريم المتطوعين، برعاية معالي أحمد بن ناصر المحرزي وزير السياحة، وحضور عدد كبير من أعضاء الجمعية ومتذوقي الموسيقى الشرقية الأصيلة.

أصالة .. سعادة .. امتنان
في بداية الحفل رحب مقدم الحفل مختار السلامي براعي المناسبة والحضور
ثم ألقى فتحي بن محسن البلوشي مدير الجمعية العمانية لهواة العود كلمته التي جاء فيها: يشرفني ويسعدني بعد مرور أكثر من عشر سنوات على إنشاء الجمعية العمانية لهواة العود، التي أراد لها مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ أن تكون أحد المناهل الثقافية والموسيقية على وجه التحديد، وسط مجتمعنا العريق الذي يتقدم بكل حضارة وفن مع أدواته ومقدراته الحضارية نحو فضاء أرحب ومستقبل أصوب بتوفيق من الله عز وجل، وبخطى سديدة وضعها القائد المفدى ـ حفظه الله ورعاه ـ.
وأضاف: مما لا شك فيه أن الموروث الموسيقي العربي والشرقي الأصيل مر على مراحل عديدة وأزمنة مديدة، لتنبثق القواعد والأسس الموسيقية خلال الحقب الماضية؛ لتكون الموسيقى أحد الفنون والعلوم العتيقة معبرة بكل فروعها عن الحضارات والأمم وتفاصيل التعايش الجميل بين الشعوب.
وقال: نحن هنا وسط هذا العالم لنا في العود حياة، فالعود هو الآلة الرئيسية في الفرق الموسيقية العربية والتخوت الشرقية، حيث واكبت هذه الآلة كل التحولات والتطورات في الموسيقى الشرقية والعربية والعالمية أيضا، وصاحبت بروز أهم الفنانين من الموسيقيين والمطربين والمؤلفين والملحنين والعازفين المحترفين في شتى البلدان على الصعيدين العربي والعالمي.
وأضاف: أنشئت الجمعية العمانية لهواة العود ـ وهي الأولى من نوعها ـ كجمعية متخصصة للعود تكريما للأصالة والجمال الموسيقي في سلطنة عمان، قد حرصت منذ البداية مع جميع كوادرها موظفين وأعضاء لنشر الثقافة الواعية والسليمة في أداء الموسيقى على الوجه الأمثل، ونقل الأحاسيس ومعانيها بمنتهى التحضر والسمو الفني، ودعم كل المواهب الصادحة بصدق، فأخذت على عاتقها المضي قدما باتجاه الإبداع باستمرارية وتشجيع التلاحم الموسيقي المشترك بين الأجيال ومد جسور التواصل مع التجارب الأخرى.
واختتم مدير الجمعية العمانية لهواة العود كلمته بقوله: إن سعادتنا بالغة وامتناننا كبير؛ لوجودكم بيننا في هذه القاعة؛ لتحيطونا بذائقتكم وبقلوبكم الشغفة للموسيقى ورنة الأوتار الباهية واستطراب الجمل اللحنية المنضودة في حلي الأغاني والألحان والقوالب الموسيقية المتنوعة في الموسيقى، فوجب علي أن أشكركم جميعا نيابة عن موظفي الجمعية العمانية لهواة العود وأعضائها وهوائها ونغماتها المتناثرة هنا وهناك لوجودكم معنا اليوم.

برنامج
تلى ذلك تقديم فيلم تناول دور الجمعية العمانية لهواة العود، في تقديم حلقات العمل الموسيقية وصقل المواهب العمانية، بعده قدم مجموعة من أعضاء الجمعية فقرات موسيقية متنوعة، ثم قام راعي الحفل بتكريم الأعضاء المجيدين، حيث ذهبت جائزة العازف المثالي إلى زياد بن عبدالله الحربي وجائزة العازف المجيد إلى يوسف بن خلفان اللويهي وجائزة العضو المتطوع إلى زياد بن مبارك البوصافي، ومن ثم تم تكريم صناع الأعواد وهم: يوسف بن سعيد الإزكي، جاسم بن عبدالله القريني، محمد بن راشد الغفيلي، سالم بن سعيد اليافعي. ثم جاء تكريم المؤسسات الداعمة لمسيرة وإنجازات الجمعية وتكريم عازفي العود وعازفي الآلات المصاحبة وتكريم الأعضاء المتطوعين. وفي ختام الحفل قام راعي المناسبة بجولة حول أروقة المعرض المصاحب للأعواد.

مسيرة عطاء
يذكر أن هذا الحفل يأتي تتويجا لمسيرة عقد من الزمان على إنشاء هذه الجمعية، حيث قدمت خلالها العديد من الفعاليات والبرامج التي تخدم رسالتها في رفع وتطوير مستوى أعضائها والعمل على إثراء حركة الموسيقى وتقديم العازف العماني وآلة العود بأفضل المستويات.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.